ابن أبي حاتم الرازي

148

كتاب العلل

يَنْسُبْ عبدَالله ( 1 ) ؟ فقال أبو زرعة : الصَّحيحُ : عبد الله بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عن النبيِّ ( ص ) ( 2 ) . 769 - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ اختَلَفَ ( 3 ) سُلَيمانُ بنُ حَرْب ، وشَيْبانُ ( 4 ) بن فَرُّوخ : رَوَاهُ ( 5 ) سُلَيمان بْنُ حَرْب ( 6 ) ، عَنْ أَبِي هِلالٍ ( 7 ) ، عَنْ غَيْلان بْنِ جرير ، عن عبد الله ابن مَعْبَد الزِّمَّاني ، عَنْ أَبِي قَتادة ( 8 ) : أنَّ عمرَ سأل

--> ( 1 ) أي : لم يبيِّن هل هو : عبد الله بن رافع ، أو عبد الله بن أبي رافع . ( 2 ) هذا التصحيح من أبي زرعة هو لبيان الراجح من الاختلاف على ابن لهيعة ، وهذا لا يقتضي صحة الحديث على الإطلاق ، لتفرد ابن لهيعة به - كما قال الطبراني - وهو سيئ الحفظ ، لا يعتد بتفرده . قال ابن رجب بعد أن ذكر الحديث من " مسند إسحاق بن راهويه " : « وقد نقل إبراهيم الحربي ، عن أحمد أنه سُئل عن حديث النبي ( ص ) : « لا صلاة لمن عليه صلاة » ؟ قال : لا أعرف هذا اللفظ . قال الحربي : « ولا سمعت بهذا عن النبي ( ص ) » . قال ابن رجب : « وهذا يدل على أن الحديث الذي خرَّجه إسحاق لا أصل له » . ( 3 ) أي : اختلف فيه . ( 4 ) تصحَّف قوله : « شيبان » في ( ك ) إلى : « سليمان » . ( 5 ) في ( أ ) و ( ت ) و ( ك ) : « روى » . ( 6 ) روايته أخرجها الحارث بن أبي أسامة - كما في " التدوين " للقزويني ( 1 / 305 ) - ، والدينوري في " المجالسة " ( 212 ) . ورواه مسلم في " صحيحه " ( 1162 ) من طريق شعبة وأبان العطار ومهدي بن ميمون ثلاثتهم عن غيلان ، به . قال البخاري في " التاريخ الكبير " ( 3 / 68 ) : « ولا يعرف سماع عبد الله ابن معبد من أبي قتادة » . ( 7 ) هو : محمد بن سُلَيم الرَّاسِبيُّ . ( 8 ) هو : الحارث بن رِبْعيٍّ الأنصاري .